ملتقى الشباب الهادف
اهـــلاً بــــكـــم معنــــــــا فــــي
مـلـتـقـى الـشـبــــاب الــهـــادف
نــدعــوك زائـــرنـا الـــكــــريم
للــتـسجيــل والمشــاركة معنــا
او إترك رأيك في الجدار الحر

ملتقى الشباب الهادف

منتدى اسلامي معتدل يهدف الى رفع المستوى الثقافي للشباب من خلال المزاوجة بين المعلومة والترفيه
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

نبارك لكم قدوم شهر رمضان المبارك وندعو الله ان يوفقنا واياكم لحسن صيامه وقيامه انه سميع مجيب     ####    احاديث اهل البيت في فضل شهر رمضان    ####    فرض الله الصيام تثبيتاً للإخلاص (فاطمة الزهراء (ع)).## ميزان الحكمة/ص 466 الحديث رقم 10614     ####     عن حمزة بن محمد،قال: كتبت إلى أبي محمد العسكري عليه السلام: لم فرض الله الصوم؟ فورد في الجواب: ليجد الغني مس الجوع فيمن على الفقير.## ميزان الحكمة/ص 466 الحديث رقم 10615    ####    "سئل الحسين عليه السلام لم افترض الله عز وجل على عبده الصوم؟ فقال عليه السلام: ليجد الغني مس الجوع، فيعود بالفضل على المسكين.  ## ميزان الحكمة/ص 466 الحديث رقم 10616    ####    الصيام والحج تسكين القلوب. (الإمام الباقر عليه السلام). ##  ميزان الحكمة/ص 466 الحديث رقم 10617    ####     عليكم بالصوم فإنه محسمة للعروق ومذهبة للأشر. (رسول الله صلى الله عليه وآله).  ##  ميزان الحكمة/ص 466 الحديث رقم 10618    ####    الصوم يدق المصير ويذيل اللحم ويبعد من حر السعير... (رسول الله صلى الله عليه وآله).  ##  ميزان الحكمة/ص 466 الحديث رقم 10619    ####    ####    ####


شاطر | 
 

 التوحيد في منهج أهل البيت عليهم السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو محمد
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 333
تاريخ التسجيل : 06/11/2012
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: التوحيد في منهج أهل البيت عليهم السلام   10/11/2012, 1:33 am

التوحيد في منهج أهل البيت عليهم السلام

«أول الدين معرفته،و كمال معرفته التصديق به،و كمال التصديق به توحيده،و كمال توحيده الإخلاص له» (1) .

«لا يقبل الله عملا بلا معرفة،و لا معرفة إلا بعمل،فمن عرف دلته المعرفة على العمل،و من لم يعمل فلا معرفة له،ألا إن الإيمان بعضه من بعض» (2) .

التوحيد قاعدة الاسلام و أساس الفهم و التفكير و محور العلم و العمل،فهو المنطق و القاعدة للتشريع و القيم و الأخلاق و منهج التفكير.

إن مفهوم التوحيد يسلك أساسا في بناء الحضارة الاسلامية المتميزة بصبغتها التوحيدية :

(صبغة الله و من أحسن من الله صبغة و نحن له عابدون) . (البقرة/138)

الصبغة التوحيدية التي تميزها عن الحضارات الجاهلية،و تعطيها الصفات الرسالية المحددة،و هي التي تمنح سلوك المسلم و تفكيره النمط المتميز في الحياة.

إن القرآن الكريم و السنة المطهرة هما مصدر الفكر و التفكير العقائدي.و قد أوضحا لنا بجلاء كامل عقيدة التوحيد،
و بينا لنا وجود الله الخالق العظيم،و حددا صفاته الكمالية،و ثبتا له التنزيه المطلق،فاكتملت اسس هذه العقيدة و اصولها التوحيدية،فآمن بها المسلمون الأوائل،
كما سمعوها من رسول الله (ص) ،و قرأوها في كتاب الله المجيد.انتشر الاسلام و توسعت الفتوحات الاسلامية،و دخلت شعوب و امم ذات حضارات و فلسفات
جاهلية،كالفرس و الهنود و الصينيين.

كما دخل في الاسلام ناس من أتباع الديانات المسيحية و اليهودية المحرفة،و المتأثرين بالفلسفة و اللاهوت المسيحي و اليهودي،يضاف إلى ذلك ما نقل من أفكار
و فلسفات يونانية و غيرها،فنشأ الجدل و الشك و دخلت الخرافات و المفاهيم الغريبة على عقيدة التوحيد،عن طريق هذا التسرب الحضاري الهدام،و اضطربت
عقيدة التوحيد عند صنف من المشتغلين في بحث العقيدة و مسائلها،و الفلسفة و فروعها،كمسألة الجبر و التفويض في السلوك الانساني،و كمسألة الغلو و التجسيم،
و تفسير الإسراء و المعراج...الخ،فتبلبلت الأفكار،و نشأت المذاهب و الفرق و الاتجاهات العقائدية الضالة و المنحرفة عن عقيدة التوحيد.

فكان أن خاض أئمة أهل البيت (ع) و العلماء و المفكرون الاسلاميون صراعا حضاريا و فكريا،عنيفا،ترك أثره الواضح إلى يومنا هذاـعلى الرغم من انقراض بعض الفرق
و التيارات الضالةـترك هذا الصراع أثره السلبي و الايجابي معا على الفكر العقائدي،و على اتجاه التفكير و تفسير مسائل العقيدة.

و في هذا الصراع كان أئمة أهل البيت (ع) بما اوتوا من نقاء في الفهم،و إحاطة بعلوم الشريعة،و معرفة الله سبحانه،و استيعاب شامل لكتاب الله و سنة رسوله،
كان لهم و لمدرستهم العلمية و العقائدية الدور البارز في صد الشبهات و إسقاط التيارات الضالة و المنحرفة و الدفاع عن مفهوم التوحيد بنقائه و أصالته.و ما زالت
بين أيدينا مناظراتهم (ع) و أحاديثهم و تفسيرهم للآيات التي تتحدث عن التوحيد و تزيح غوامض التفكير،و تجري الفهم الاسلامي الأصيل على اصوله،و ترفع محاولات
الشطط و سوء الاستفادة من الآيات و تفسير ظواهرها وفق هوى النفس و مسبقات التفكير الضال المنحرف،أو الفهم الحائر المضطرب.فتبلورت وفق منهجهم
في فهم كتاب الله،و معرفتهم لله سبحانه،الوحدة الفكرية المتماسكة لعقيدة التوحيد.و من يدرس علوم العقيدة،عقيدة التوحيد،و يتعمق في فهم وحدة البناء
العقائدي و تفريعاته و مسائله وفق منهج أهل البيت (ع) و مدرستهم و نظرتهم،يدرك ذلك العمق و النقاء،و كيف أن البناء العقائدي و الحضاري بأسره يدور مدار
عقيدة التوحيد،و أن عقيدة التوحيد تقوم على أساس«إثبات الكمال المطلق لله سبحانه،و تنزيهه عن كل نقص،و نفي الشريك و الشبيه و المثيل و الضد عنه».

و قد ثبت الامام علي (ع) اسس هذا الاتجاه التوحيدي بقوله:

«التوحيد أن لا تتوهمه،و العدل أن لا تتهمه» (3) .

و قد وردت أحاديث و مناظرات و تصريحات ثبت فيها أئمة أهل البيت (ع) عقيدة التوحيد،و ردوا شبهات المبطلين و الزنادقة،كالديصاني،و ابن أبي العوجاء،
و ابن المقفع،و الملحدين و الغلاة و المجسمة و المفوضة و الجبرية و أمثالهم.

و فيما يأتي نستعرض جانبا من هذه المبادئ التوحيدية التي تعبر عن عقيدة القرآن،و ترسم اسس العلم و التفكير التوحيدي بنقائه و أصالته.

فعن الامام الصادق (ع) أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قال:

«إعرفوا الله بالله،و الرسول بالرسالة،و اولي الأمر بالأمر بالمعروف و العدل و الإحسان» (4) .

و روى الفتح بن يزيد عن الامام علي بن موسى الرضا (ع) ،قال:

«سألته عن أدنى المعرفة،فقال:الإقرار بأنه لا إله غيره و لا شبه له و لا نظير،و أنه قديم مثبت موجود غير فقيد،و أنه ليس كمثله شي‏ء» (5) .

و سأل نافع بن الأزرق الامام أبا جعفر محمدا الباقر (ع) ،فقال:«أخبرني عن الله متى كان؟فقال :متى لم يكن حتى أخبرك متى كان،سبحان من لم يزل و لا يزال
،فردا صمدا،لم يتخذ صاحبة و لا ولدا» (6) .

و روي الصادق (ع) أن حبرا من الأحبار جاء للامام علي (ع) يسأله،فقال:

«يا أمير المؤمنين،متى كان ربك؟قال:ويلك إنما يقال متى كان لما لم يكن،فأما ما كان فلا يقال متى كان،كان قبل القبل بلا قبل،و بعد البعد بلا بعد،و لا منتهى
غاية لتنتهي غايته،فقال له:أنبي أنت؟فقال:لامك الهبل،إنما أنا عبد من عبيد رسول الله (ص) » (7) .

و عن الباقر (ع) :

«إياكم و التفكر في الله،و لكن إذا أردتم أن تنظروا إلى عظمته،فانظروا إلى عظيم خلقه» (Cool .

و أوصى الامام الصادق (ع) أحد أصحابه (محمد بن مسلم) بقوله:

«يا محمد،إن الناس لا يزال بهم المنطق حتى يتكلموا في الله،فإذا سمعتم ذلك فقولوا:لا إله إلا الله الواحد الذي ليس كمثله شي‏ء» (9) .

و عن الامام الباقر (ع) :

«تكلموا في كل شي‏ء،و لا تتكلموا في ذات الله» (10) .

و قد شرح الامام علي (ع) لأحد سائليه عند ما سأله:أين كان الله قبل أن يخلق الخلق،فرد عليه نافيا حاجة الله سبحانه إلى المكان،مؤكدا تنزيه الباري
جل شأنه عن ذلك،كما هو منزه عن الحاجة إلى الزمان.سأله سائل:

«أين كان ربنا قبل أن يخلق سماء و أرضا؟فقال:أين سؤال عن مكان،و كان الله و لا مكان» (11) .

و سئل عن رؤية الله سبحانه،فنزهه عن الرؤية و قال للسائل حين سأله:

«يا أمير المؤمنين هل رأيت ربك حين عبدته؟قال:فقال:ويلك ما كنت أعبد ربا لم أره،قال:و كيف رأيته؟قال:ويلك لا تدركه العيون في مشاهدة الأبصار،و لكن
رأته القلوب بحقائق الإيمان» (12) .

و روى محمد بن حكيم،قال:

«كتب أبو الحسن موسى بن جعفر (ع) إلى أبي:إن الله أعلى و أجل و أعظم من أن يبلغ كنه صفته،فصفوه بما وصف به نفسه،و كفوا عما سوى ذلك» (13) .

و عن المفضل قال:

«سألت أبا الحسن عن شي‏ء من الصفة،فقال:لا تجاوز ما في القرآن» (14) .

و عن عبد الرحمن بن عتيك القصير قال:كتبت على يدي عبد الملك بن أعين إلى أبي عبد الله الصادق (ع) :

«إن قوما بالعراق يصفون الله بالصورة و بالتخطيط (15) فإن رأيت جعلني الله فداك أن تكتب إلي بالمذهب الصحيح من التوحيد؟فكتب إلي:سألت رحمك الله
عن التوحيد و ما ذهب إليه من قبلك،فتعالى الله الذي ليس كمثله شي‏ء،و هو السميع البصير،تعالى عما يصفه الواصفون المشبهون الله بخلقه،المفترون
على الله،فاعلم‏رحمك الله أن المذهب الصحيح في التوحيد ما نزل به القرآن من صفات الله جل و عز،فانف عن الله تعالى البطلان،و التشبيه،فلا نفي و لا تشبيه،
هو الله الثابت الموجود تعالى الله عما يصفه الواصفون و لا تعدوا القرآن فتضلوا بعد البيان» (16) .

و في توحيد الذات و تنزيهه عن مشابهة الخلق قال حمزة بن محمد:كتبت إلى أبي الحسن الكاظم أسأله عن الجسم و الصورة،فكتب:

«سبحان من ليس كمثله شي‏ء،لا جسم،و لا صورة» (17) .

و هكذا نقرأ التوحيد الخالص و التنزيه المطلق لله سبحانه في مدرسة أهل البيت (ع) و منهجهم المعبر عن روح القرآن و مضمونه،و ما جاءت به آياته،و بذا ثبتوا
عقيدة التوحيد،و ردوا الأباطيل و الشبهات و الأضاليل التي ابتلي بها التفكير الاسلامي في تلك الفترة من حياة الامة،كما يقوم هذا البيان ردا حاسما على الضالين
و المنحرفين من الغلاة (18) و المفوضة و المجسمة و من قالوا بالحلولـحلول الله في بعض خلقهـأو بالاتحادـاتحاد الله مع خلقه.

و إيضاحا لمن اشتبهت عليه الامور فراح يخلط بين مذهب أهل البيت الحق المنزه عن خرافات الغلاة و المفوضة و من قالوا بالحلول ممن ادعوا الانتساب إلى
أهل البيت (ع) ،و بين أتباع تلك الفرق الضالة.

و كثيرا ما يلجأ المخربون و المفرقون لصفوف هذه الامة إلى التضليل و الخلط و التشويه بغية الدس و الافتراء،و استغفال البسطاء،و من لا علم لهم،لتفريق الامة،
و شق وحدتها،و خدمة أعدائها.

_________________________________________
الحواشي

(1) الامام علي (ع) /نهج البلاغة/الخطبة رقم (1) .

(2) الحراني/تحف العقول/ص .215

(3) الامام علي (ع) /نهج البلاغة/قصار الحكم/الحكمة رقم .470

(4) الكليني/الاصول من الكافي/ج 1/باب التوحيد/ص .85

(5) المصدر السابق/ص .86

(6) المصدر السابق/ص .88

(7) المصدر السابق/ص .90

(Cool المصدر السابق/ص .93

(9) المصدر السابق/ص .92

(10) المصدر السابق.

(11) المصدر السابق/ص .90

(12) المصدر السابق/ص .98

(13) المصدر السابق/ص .102

(14) المصدر السابق.

(15) بالتخطيط:بالشكل.

(16) الكليني/الكافي/ج 1/ص .100

(17) المصدر السابق/ص .104
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shbabiraq.yoo7.com
ابن البلد
عضو جديد


عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 26/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: التوحيد في منهج أهل البيت عليهم السلام   26/3/2013, 3:10 pm

اللهم صل على محمد وال محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التوحيد في منهج أهل البيت عليهم السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الشباب الهادف :: دين وفقه وعقائد-
انتقل الى: